قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله إذا أحب عبده، نادى جبريل: إني أحب فلانًا فأحبه، فيحبه جبريل، وينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يطرح له القَبول في الأرض))، ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ وكان من دعاء نبيِّنا: ((اللهم إني أسألك حبَّك وحبَّ من يُحبك، وحبَّ العمل الذي يقرِّبني إلى حبِّك
بينما النبي صلى الله عليه واله وسلم في الطواف إذ سمع اعرابياًيقول: يا كريم فقال النبي خلفه: يا كريم فمضى الاعرابي الى جهة المرزابوقال: يا كريم فقال النبي خلفه : يا كريم فالتفت الاعرابي الى النبي وقال: يا صبيح الوجه, يا رشيق القد ,اتهزأ بي لكوني اعرابياً ؟والله لولا صباحة وجهك ورشاقةقدك لشكوتك الى حبيبي محمد صلى الله عليه واله وسل مفتبسم النبي وقال: اما تعرف نبيك يا اخا العرب؟قال الاعرابي : لاقال النبي : فما ايمانك به؟قال : اّمنت بنبوته ولم اره وصدقتب رسالته ولم القه قال النبي : يا أعرابي , اعلم أني نبيك في الدنيا وشفيعك في الاخرة فأقبل الاعرابي يقبل يد النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال النبي:يا اخا العرب لا تفعل بي كما تفعل الاعاجم بملوكها فإن الله سبحانه وتعالى بعثني لا متكبراً ولا متجبراًبل بعثني بالحق بشيراً ونذيراًفهبط جبريل على النبي وقال له: يا محمد: إن الله يقرئك السلام ويخصك بالتحية والاكرام ويقول لك : قل للاعرابي لا يغرنه حلمنا ولا كرمنافغداً نحاسبه على القليل والكثيروالفتيل والقطميرفقال الاعرابي: او يحاسبني ربي يا رسول الله؟قال : نعم يحاسبك إن شاءفقال الاعرابي:وعزته وجلاله إن حاسبني لأحاسبنه فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم :-وعلى ماذا تحاسب ربك يا اخ العرب ؟قال الاعرابي :إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته وإن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه,وإن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه فبكى النبي حتى إبتلت لحيته فهبط جبريل على النبي وقال : يا محمد إن الله يقرئك السلامويقول لك يا محمد قلل من بكائك فقد الهيت حملة العرش عن تسبيحهم وقل لأخيك الاعرابي لا يحاسبنا ولا نحاسبه فإنه رفيقك في الجنة
كثير من الناس يقرؤون الفاتحة في الصلاة بسرعة وكأن الذئاب تلاحقهم ولا يعلمون ما فيها ،
كان رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَقُولُ:
‘قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ
فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي
وَإِذَا قَالَ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي
وَإِذَا قَالَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي وَقَالَ مَرَّةً: فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي
فَإِذَا قَالَ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ
فَإِذَا قَالَ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِم ْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ}
قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَل
فتفاجأ بضربة على ظهره
فإذا زوجته قالت ادع له بكل شيء الا الزواج لأن الملائكة تقول ولك بالمثل ^____^.
أسم من أسماء الله الحسنى وصفات لله بشرح معناهم —> البديع
هو الذي لا يمائله احد في صفاته ولا في حكم من احكامه ، او امر من اموره ، فهو المحدث الموجد على غير مثال .
تقول اللغة إن الإبداع إنشاء صنعة بلا احتذاء أو اقتداء، والإبداع في حق الله الله هو إيجاد الشىء بغير ألة ولا مادة ولا زمان ولا مكان ، وليس ذلك إلا لله الله ، والله البديع الذى لا نظير له في معنيان الأول : الذى لا نظير له في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله ولا في مصنوعاته فهو البديع المطلق ، ويمتنع أن يكون له مثيل أزلا وابدا ، والمعنى الثانى : أنه المبدع الذى ابدع الخلق من غير مثال سابق وحظ العبد من الاسم الأكثار من ذكره وفهم معناه فيتجلى له نوره ويدخله الحق تبارك والله في دائرة الإبداع ، ومن أدب ذكر هذا الاسم أن يتجنب البدعة ويلازم السنة.
من أفضل الصفحات التى تساعدك على التقرب اٍلى الله
ترك المعاصي في أوقات وأوقات ليس إدعاء للمثالية أو تناقض بالشخصية .. هو حبل رجاء بين العبد و ربه على أمل أن لا ينقطع ! * كان سهيل بن عمرو على سفر هو وزوجته .. وفي أثناء الطريق .. اعترضهم قطاع الطرق .. وأخذوا كل ما معهم من مال وطعام .. كل شيء ! وجلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام وزاد .. فانتبه سهيل بن عمرو .. أن قائد اللصوص لا يشاركهم الأكل ! فسأله .. لماذا لا تأكل معهم ؟ فرد عليه : إني صائم ! فدهش سهيل فقال له .. تسرق وتصوم ! قال له : إني أترك باباً بيني وبين الله لعلي أن أدخل منه يوماً ما .. وبعدها بعام أو عامين .. رآه سهيل في الحج وقد تعلق بأستار الكعبة .. وقد أصبح زاهداً .. عابداً .. فنظر إليه وعرفه .. فقال له : أو علمت .. من ترك بينه وبين الله بابا ً.. دخل منه يوماً ما .. سبحان الله العظيم فعلاً .. إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك وبين الله عز وجل حتى ولو كنت عاصياً وتقترف معاصي كثيرة ؛ فعسى أن يكون هذا الباب الواحد يفتح لك أبواباً !